قیمت شناس
العودة إلى المدوّنة

من أين يأتي أرخص سعر فعلاً؟ نتيجة ٤٣٩ مقارنة حقيقية

لكلّ واحد موقع مفضّل يبدأ منه. أحصينا في ٤٣٩ منتجاً حقيقياً من أين جاء أرخص سعر في النهاية: ديجي كالا ٤١٪، ترب ٢٨٪، إيمالز ٢٢٪، والباقي من متاجر لم يُدرجها أيّ من الثلاثة. أي أنّ أرخص سعر كان في ٥٩٪ من الحالات في مكان لم تكن ستنظر فيه أوّلاً.

يُجاب عن هذا السؤال عادةً بالحدس: أحدهم يقسم أنّ ترب أرخص دائماً، وآخر أنّ الأمر ينتهي عند ديجي كالا على أيّ حال. نحن نبحث في عدّة مصادر في الوقت نفسه ونحفظ نتيجة كلّ بحث، فيمكننا أن نستبدل الحدس بإحصاء.

٤٣٩
منتجاً له سعران موثوقان أو أكثر
٥٩٪
حالات لم يكن الأرخص فيها ديجي كالا
٦٠٧
متجراً مختلفاً في النتائج
٢١٪
وسيط الفرق بين الأرخص والثاني

أيّ مصدر جاء بأرخص سعر؟

نصيب كلّ مصدر من أرخص سعر٪ من ٤٣٩ منتجاً
  1. ديجي كالا٤١
  2. ترب٢٧٫٨
  3. إيمالز٢١٫٦
  4. متاجر وُجدت عبر جوجل٧٫١
  5. ديوار٢٫٣
لديجي كالا أكبر نصيب، وهو أبعد ما يكون عن الأغلبية. في ثلاث صفحات من كلّ خمس، جاء أرخص سعر من مكان آخر.

والجزء الذي يقلّ الحديث عنه هو أنّ ديجي كالا لا يمكن أن يكون الأرخص إلّا إن كان يبيع المنتج أصلاً، وفي ١١٥ منتجاً من ٤٧٠ (نحو الربع) لم يُرجع شيئاً. وأكثرها لوازم صناعية ومكتبية وقطع غيار: أشياء تبيعها متاجر متخصّصة لا سوق عامّة.

ماذا لو حذفنا مصدراً واحداً؟

هذا سؤال أدقّ من «أيّ موقع أفضل»: لو أسقطنا مصدراً واحداً، في كم منتج يصبح أفضل سعر نجده أغلى بأكثر من ٥٪؟

المصدرمنتجات نفقد فيها أفضل سعر
ديجي كالا١٦٩ من ٤٣٩
ترب١٠٥ من ٤٣٩
إيمالز٨٦ من ٤٣٩
متاجر وُجدت عبر جوجل٣٠ من ٤٣٩
ديوار١٠ من ٤٣٩
لا مصدر يغني عن الآخر. حتى أصغرها كان الطريق الوحيد إلى أرخص سعر في ٣٠ منتجاً.

الذيل الطويل من المتاجر

في هذه الـ٤٧٠ منتجاً، جاءت الأسعار من ٦٠٧ نطاقات متاجر مختلفة. و٥٥٢ منها لا يظهر إلّا مرّة أو مرّتين في المجموعة كلّها — أي أنّ الغالبية العظمى من المتاجر التي تحمل سعراً حقيقياً متاجر لم تسمع بها. وخارج المواقع الثلاثة الكبيرة، جاءت أرخص الأسعار من أمثال باسلام وسنپ‌شاپ وإيسام وتپسی‌شاپ وعشرات المتاجر المتخصّصة في الحديد وأجهزة الشبكات والأدوات.

ولهذا نبحث في نتائج جوجل إلى جانب مواقع المقارنة: في ٣١ منتجاً جاء أرخص سعر من متجر لم يُدرجه أيّ موقع مقارنة. الرقم صغير، لكنّه يخصّ باستمرار المنتجات التي لا تُوجد في مكان آخر.

تحذير لا بدّ منه

أرخص سطر ليس دائماً المنتج المطلوب بعينه: في ٤٥٪ من الحالات كان نسخة منه أو ما يقاربه لا تطابقاً تامّاً. وهذا أصعب ما يمكن الإمساك به عند التنقّل بين المواقع يدوياً، لأنّ كلّ موقع يكتب عنوانه بطريقته. فقبل الشراء، قابِل عنوان صفحة البائع ومواصفاتها بما تريده فعلاً — خاصّةً السعة والدرجة وعدد القطع في العلبة وحالة التسجيل في الجوالات.

  • إن بحثت في موقع واحد فقط، فاحتمال أنّك رأيت أرخص سعر نحو واحد من ثلاثة.
  • للمنتجات الاستهلاكية اليومية تكفي السوق الكبيرة عادةً؛ ولقطع الغيار واللوازم الصناعية لا تكفي عادةً.
  • انظر إلى ثاني أرخص عرض أيضاً: هو أعلى بـ٢١٪ كوسيط، وقد يكون البائع الأجدر بالثقة.
  • اقرأ السعر على موقع البائع نفسه لا على صفحة موقع المقارنة؛ فرقم المقارنة نسخة منقولة عن تلك الصفحة وقد يكون متأخّراً.

أمّا لماذا تتباعد الأسعار إلى هذا الحدّ من أصله، فذلك في تقرير فروق الأسعار. ولرؤية ما يعيده بحث واحد حقيقي، تعرض صفحات الأسعار المنشورة البيانات نفسها منتجاً منتجاً.

المنهج وحدوده

الإحصاء مبنيّ على صفحات الأسعار العامّة الخاصّة بنا حتى ٢١ آب ٢٠٢٦. و«الأرخص» يتبع القاعدة نفسها التي يتبعها المنتج في وسمه: الأسعار المشكوك فيها والقديمة لا تُحتسب. ولم تدخل الإحصاء إلّا الـ٤٣٩ منتجاً التي لها سعران موثوقان على الأقلّ. ولاحظ أنّ ترب وإيمالز موقعا مقارنة، فالسعر «من ترب» هو في الحقيقة سعر متجر أدرجه ترب ثم قرأناه على موقع المتجر نفسه. وكما في كلّ تقرير من هذه المجموعة: هذه عمليات بحث مستخدمينا، لا عيّنة من السوق.